الثلاثاء، 21 يناير 2014

تحية إجلال .. لصمود الإخوان !!

كتب - محمد أشرف :


من ذا الذي يقدر أن يسب الإخوان , من ذا الذي يستطيع أن ينتقص من قدرهم ، وهم من هم ؟

الإخوان المسلمون  ..
تلك الدعوة السلفية ، والطريقة السنية ، والحقيقة الصوفية ، والهيئة السياسية ، والجماعة الرياضية ، والشركة الاقتصادية ، والهيئة الاجتماعية ، كيف لي أن أقول عنهم ما ليس فيهم ، وأدعي عليهم ما ليس بهم ، فهم إخواني وأقراني وأحبابي ونور عيني ، بينهم تربيت ، وفيهم ترعرعت ، ومن معينهم ارتويت  !!

الإخوان الذين قاوموا الانجليز وأذاقوهم الويلات ، أم الإخوان الذين وقفوا في وجه المد الصهيوني من أول يوم ،  وقاتلوه قتالا يفخر به كل مسلم  !!الإخوان الذين صبروا في سجون الطاغية عبدالناصر ، صبروا على الايذاء والتعذيب والتنكيل ، وضربوا لنا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية والبذل ، ثم خرج مرشدهم الهضيبي – بكل حب – ليقول لنا : دعاة لا قضاة !!

الإخوان الذين تحدوا جميع محاولات التغريب لأمتنا الإسلامية ، وأعلنوها واضحة صريحة قوية مدوية ، يوم أن نسى الجميع : الإسلام هو الحل  !!الإخوان الذين قاوموا نظام مبارك الخائن ، وكانوا له كالشوكة في حلق نظامه !! وقدموا خلال فترة حكمه ما يربوا عن الأربعين ألف معتقلا في سجون مصر المختلفة  .

الإخوان الذين نزلوا مع الشعب المصري في ثورته على الطغاة في الخامس والعشرين من يناير ، فضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والرجولة ، وقدموا من الشهداء والمصابين والمعتقلين خلال ثورة يناير الكثير والكثير  ، الإخوان الذين حموا ميدان التحرير يوم موقعة الجمل بصدورهم العارية !!

الإخوان الذين ضحوا ومازالوا يضحون ، فمرشدهم في السجن أسيرا بعدما قدم ابنه لله شهيدا ، وبيوتهم ما فيها بيت إلا ويبكي ليل نهار على فراق أحد الأحباب ما بين شهيد وجريح ومعتقل !!

قادة الإخوان الذين صودرت أموالهم ، وسلبت ممتلكاتهم ، وقُتل أبنائهم ، وشردت أسرهم ، وشباب الإخوان الذي فقد الأحباب ، ما بين شهيد فقدناه ضحكته وكلماته ، وأسير فقدنا نصحه لنا وتوجيهاته ، ومصاب سبقه جزء منه إلى مولاه ، شاكيا له قسوة الحياة ، وتجبر الطغاة !!

الإخوان المسلمون ..
الجماعة التي قدمت لنا البنا وقطب ، والياسين والرنتيسي ، وعقل وعياش ، الجماعة التي تخرج من مدرستها القرضاوي والغزالي وسيد سابق ، الجماعة التي تربى فيها عمار ياسر وفادي فريد ومحمد بيومي وعمر نيازي وحسام شوقي وغيرهم من الشهداء .

الإخوان المسلمون ..
الجماعة التي عرفت فيها معنى الحب في الله ، وجوهر البذل في سبيل الله ، وحقيقة التضحية بالغالي والنفيس ، والمراد الحقيقي من دين الله ، الجماعة التي صاحبنا فيها الشهداء ، وتعرفنا فيها على الأتقياء ، وحفظنا القرآن في أسرها ، وقمنا الليل في كتائبها ، وبكينا مجد أمتنا في مخيماتها .

الإخوان المسلمون ..
الجماعة التي علمتنا أنا الدعوة ليس لها وقت ولا مكان ، وعلمتنا أن نعتذر للأعذار ، وكيف يكون الاخ منا داعية في جميع حالاته ، الجماعة التي ربتنا على أن الله غايتنا فلا نبتغي أحد سواه ، وأن رسوله قدوتنا فنجتهد في تطبيق سنته إلى يوم نلقاه ، وأن القرآن دستورنا فلا دستور لنا إلاه ، وأن الجهاد هو السبيل وإن شق على النفس أذاه ، وأن أسمى المُنى هو الموت في سبيل الله !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق